|
يحذر المجلس الاسلامى العالمى للدعوة
والاغاثة ، من المخططات الصهيونية ، التى تسعى الى هدم
المسجد الاقصى قبلة المسلمين الاولى وثالث المساجد ، التى
تشد اليه الرحال ويعتبر العدوان على الاقصى عدوانا على
مليار ونصف المليار مسلم تستهين اسرائيل بمشاعرهم الدينية
والعقائدية ، خاصة وأن المسجد الاقصى ملكيته للمسلمين منذ
قيامه على الارض المقدسة ،ويطالب المجلس الاسلامى العالمى
للدعوة والاغاثة ، الحكومات الاسلامية ومنظمة المؤتمر
الاسلامى ، وجامعة الدول العربية ،ولجنة القدس، التحرك
الفورى لدى الامم المتحدة لانقاذ المسجد الاقصى ومدينة
القدس من المخططات الاسرائيلية ، التى تقوم بحفريات أسفل
المسجد الاقصى لهدمه بهدف تهويد مدينة القدس ، الذى اكدت
جميع الاديان والتاريخ والقوانين أنها مدينة اسلامية عربية
، ولم تثبت الحفريات عكس ذلك ، كما اكدت المؤسسات الدولية
وعلى رأسها هيئة الامم المتحدة ومجلس الامن الدولى ، الذى
عبر فى قراريه ( 242) و (338) ان مدينة القدس جزء من
الاراضى العربية المحتلة ، ولا يجوز لاسرائيل احداث أى
تغيير فيها ، واعتبر القرار رقم (252) ان جميع الاجراءات
الادارية والتشريعية والاعمال التى من شأنها تغيير وضع
القدس اجراءات باطله ، ومثل ذلك القرارات (465) ، (476)
اللذان يقضيان بأن الاجراءات الاسرائيلية التشريعية
والاستيطانية الرامية الى تغيير الوضع القانونى للقدس
باطله ولاغيه0
كما يحذر المجلس الاسلامى العالمى للدعوة
والاغاثة من خطورة استمرار السلطات الاسرائيلية فى العدوان
على المسجد الاقصى وما يجاوره من مواقع تابعة لاوقافه
ولتهويد مدينة القدس المسجلة بكاملها لدى لجنة التراث
العالمى ، مذكرا بأن السلطات الاسرائيلية المحتلة اقترفت
فى المسجد الاقصى المذابح الدموية بعد احراقه مرات عديده
وان اقتحام الارهابى شارون للمسجد الاقصى فى عام 2000 فجر
انتفاضة الاقصى ، التى ما زالت مستمرة فى الاراضى
الفلسطينية المحتلة لمقاومة الاحتلال الغاصب
ويطالب المجلس الاسلامى العالمى للدعوة
والاغاثة هيئة الامم المتحدة والهيئات الدولية والدول
الكبرى المحبة للسلام والمجتمع الدولى ، ان تعمل على منع
اسرائيل من العبث والمساس بالمسجد الاقصى والمقدسات
الاسلامية والمسيحية ، وحملها على القبول بالحق لاعادة
مدينة القدس والمسجد الاقصى الى المسلمين0
ويدعو المجلس الاسلامى العالمى للدعوة
والاغاثة الفصائل الفلسطينية الى نبذ الخلافات وجمع الصفوف
واشاعة ثقافة الوفاق والحوار ،وتوجيه كل النظر والاهتمام
الى هذا الخطر الداهم ، حتى تستطيع القيادات الفلسطينية
وشعبها الموحد تحمل مسئولياتها لمقاومته ، خاصة وان
الخلافات بين الفصائل الفلسطينية هى التى تشجع اسرائيل على
المضى فى مخططاتها لتهويد القدس وتدنيس المقدسات الاسلامية
والمسيحية0
ويبارك المجلس الاسلامى العالمى للدعوة
والاغاثة جهود المملكة العربية السعودية ومصر وسوريا
والدول العربية والاسلامية فى السعى لجمع الصف بين الفصائل
الفلسطينية
|