|
يستنكر المجلس الاسلامي العالمي للدعوة
والاغاثة ما أرتكبته سلطات الاحتلال الاسرائيلي يوم الاحد
24/8/2008م باقتحام مقر مؤسسة الاقصى لاعمار المقدسات
الاسلامية بأم الفحم ، واستولت على خرائط ووثائق ومحتويات
تخص الاوقاف الاسلامية في القدس وفلسطين ، وان هذا العمل
البربري العنصري يعد عملا ضد الانسانية ، واضطهاد لمؤسسات
المجتمع المدني وانتهاك للقوانين والاعراف الدولية وتكريس
لممارسات الاحتلال الصهيوني لطمس وتزييف هوية مدينة القدس
التي تحوي المقدسات الاسلامية والمسيحية .
ويعتبر المجلس الاسلامي العالمي للدعوة
والاغاثة تعدي سلطات الاحتلال الاسرائيلي واغلاقها مقر
مؤسسة الاقصى لاعمار المقدسات الاسلامية التي تتولى شئون
المسجد الاقصى والمقدسات الاسلامية تعديا على مليار ونصف
مسلم ، تستهين اسرائيل بمشاعرهم الدينية والعقائدية خاصة
وان وثائق المسجد الاقصى والاوقاف الاسلامية في المدينة
المقدسة ملكية خالصة للمسلمين ، كما ان للمسيحيين اوقاف
ودور عبادة ايضا.
يطالب المجلس الاسلامي العالمي للدعوة
والاغاثة الحكومات الاسلامية ومنظمة المؤتمر الاسلامي ،
وجامعة الدول العربية ، ومنظمات المجتمع المدني التحرك لدى
الامم المتحدة لانقاذ مؤسسات المجتمع المدني في الاراضي
الفلسطينية المحتلة من العدوان المستمر للسلطات
الاسرائيلية على هذه المؤسسات ، وعلى المسجد الاقصى ومدينة
القدس بهدف تهويدها ، رغم ان القرار الدولي الصادر من مجلس
الامن برقم 252 يعتبر أن جميع الاجراءات الادارية
والتشريعية والاعمال التي من شأنها تغيير وضع القدس
اجراءات باطلة ولاغية .
كما يطالب المجلس الاسلامي العالمي للدعوة
والاغاثة هيئة الامم المتحدة ، والهيئات الدولية والدول
الكبرى المحبة للسلام والمجتمع الدولي بالتدخل لمنع
اسرائيل من العبث والمساس بمؤسسات المجتمع المدني ،
والمسجد الاقصى والمقدسات الاسلامية والمسيحية ، وحملها
على اعادة الوثائق والخرائط التي استولت عليها السلطات
الاسرائيلية من مقر مؤسسة الاقصى في مدينة ام الفحم ،
واعادة فتح مقر المؤسسة مرة ثانية ليمارس دوره الهام في
الدفاع عن المقدسات الاسلامية بمدينة القدس
|