|
أصدر الاتحاد الأمريكي للحريات المدنية
اعتراضاً قانونياً في محكمة فيدرالية نيابة عن اثنتين من
المؤسسات الخيرية الإسلامية تقولان أن سمعتهما قد تضررت
بسبب القضية الجنائية للحكومة الأمريكية ضد مؤسسة الأرض
المقدسة، وهي الآن مغلقة لاتهامها بدعم الإرهابيين.
وقد وصفت كل من الجمعية الإسلامية بأمريكا
الشمالية، بلينفيلد في ولاية إلينوي، ومؤسسة الوقف
الإسلامي بأمريكا الشمالية بأنهما "جهات متآمرة لم يتم
إدراجها في لائحة الاتهام" في قضية مؤسسة الأرض المقدسة
والتي انتهت إلى إبطال الدعوى في الخريف الماضي، وينتظر
إعادتها مرة أخرى في سبتمبر.
ومؤسسة الأرض المقدسة متهمة بتقديم حوالي
اثنا عشر مليون دولار لجماعات تديرها حركة حماس، المنظمة
الفلسطينية المعارضة التي اعتبرتها الحكومة الأمريكية
جماعة إرهابية. غير أن زعماء المؤسسة رفضوا هذه التهم.
وقد نص الاعتراض الذي تم تقديمه إلى
المحكمة الجزئية الأمريكية على أن الجمعية الإسلامية
بأمريكا الشمالية ومؤسسة الوقف الإسلامي بأمريكا الشمالية،
واللتين تنكران أي صلة لهما بالإرهاب، قد تعرضتا "للتشهير
علناً" بأنهما مجرمتان بسبب علاقتهما بمؤسسة الأرض
المقدسة، وهو انتهاك للتعديل الخامس للدستور الأمريكي.
وتسعى الدعوى إلى حذف اسم المؤسستين من جميع الوثائق ذات
الصلة بهذه القضية.
وقد وصفت الجمعية الإسلامية بأمريكا
الشمالية في الملخص القانوني بأنها "أكبر منظمة تضم
الغالبية العظمى من الجالية الإسلامية". وتعمل المنظمة على
تشجيع التفاعل السلمي بين المسلمين الأمريكيين، وتعمل على
تعريف الآخرين بالإسلام. ومؤسسة الوقف الإسلامي بأمريكا
الشمالية تشرف على عدة مساجد والمدارس الإسلامية في مختلف
أنحاء البلاد.
المصدر:
http://philanthropy.com/news/updates/index.php?id=4996
|