|
حذر اتحاد المصريين في أوروبا في وقت سابق
من حملة عنصرية شرسة تستهدف المسلمين في جميع أنحاء القارة
الأوروبية. وأرسل اتحاد المصريين خطابات لكل من الاتحاد
الأوروبي ووزير العدل بالاتحاد، عبر فيه عن انزعاجه الشديد
إزاء تلك الحملة المغرضة التي تحرض علي اضطهاد المسلمين
مطالبا باتخاذ جميع التدابير القانونية لوقفها.
وأكد أن تلك الحملة عنصرية ولا تتماشي مع
المواثيق الدولية لحقوق الإنسان مطالبا في الوقت نفسه
بضرورة المحافظة علي حقوق المسلمين من خلال تنصيبهم في
الوظائف السياسية والسيادية بالحكومات الأوروبية.
وأرسل الاتحاد نسخا من أشرطة أنتجها
متطرفون بريطانيون تهدد بقطع رقاب المسلمين واقتلاع شأفتهم
من أوروبا، إلي كل من البرلمان البريطاني ورئاسة الوزراء،
مؤكدا أنه بصدد تصعيد الأزمة داخل مجلس العموم البريطاني
واستجواب وزير الداخلية بشأن تلك الوقائع.
وقال الاتحاد أن الحملة بدأت بنشر لافتات
مسيئة للإسلام تصفه بالعنف وسفك الدماء والتعصب، مشيرا إلي
أنهم يطلقون علي المسلمين ألفاظا ترمي إلي ترهيب المسلمين
والتحذير منهم مثل الراديكاليين والأصوليين والمتطرفين.
وقرر الاتحاد شن حملة مضادة لمؤازرة
المسلمين في أوروبا ومساندة حقوقهم من خلال الجمعيات
الأهلية والنقابات الأوروبية لتوضيح صورة الإسلام الحقيقية
والحيلولة دون استهداف المسلمين تحت مزاعم التعصب والتطرف.
وقال الدكتور عصام عبد الصمد، رئيس اتحاد
المصريين في أوروبا : "نطالب الحكومات الأوروبية بنبذ
العنصرية الدينية وأن تدخل عناصر لها أصول عرقية إسلامية
في المناصب الحساسة والسيادية خاصة في الحياة السياسية
وأجهزة الأمن".
وأوضح عبدالصمد أن الشرطة هي خط الدفاع
الأول، فعندما يتورط أحد المسلمين في مزاعم بارتكاب جرائم
إرهابية، سيجد من يتفهم طبيعة تلك المزاعم خاصة إذا كان
مسلما و من ثم يتحري الدقة قبل اتخاذ إجراء قد يكون مجحفا
في حقه.
|